لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )

24

موسوعة شهادة المعصومين ( ع )

الفصل الثّاني : مأساته ( عليه السلام ) دفاع الحسنين ( عليهما السلام ) عن الولاية [ 27 ] - 1 - روى ابن أبي عيّاش : عن سليم بن قيس قال : كنت عند عبد الله بن عبّاس في بيته ومعنا جماعة من شيعة عليّ ( عليه السلام ) فحدّثنا فكان فيما حدّثنا أن قال : يا إخوتي توفّى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم توفّى ، فلم يوضع في حفرته حتّى نكث النّاس وارتدّوا وأجمعوا على الخلاف ، واشتغل عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتّى فرغ من غسله وتكفينه وتحنيطه ووضعه في حفرته ، ثمّ أقبل على تأليف القرآن ، وشغل عنهم بوصيّة من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولم يكن همّته الملك ، لمّا كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أخبره عن القوم فلمّا افتتن النّاس بالّذي افتتنوا به من الرّجلين ، فلم يبق إلاّ عليّ ( عليه السلام ) وبنو هاشم وأبو ذر والمقداد وسلمان في أناس معهم يسير ، قال عمر لأبي بكر : يا هذا إنّ النّاس أجمعين قد بايعوك ما خلا هذا الرّجل وأهل بيته وهؤلاء النّفر ، فابعث إليه ، فبعث إليه ابن عمّ لعمر يقال له قنفذ . . . إلى أن قال : فانتهوا بعليّ ( عليه السلام ) إلى أبي بكر ملبّباً . . . . فقال عمر لأبي بكر وهو جالس فوق المنبر : ما يجلسك فوق المنبر وهذا جالس محارب لا يقوم فيبايعك ؟ أو تأمر به فتضرب عنقه ، والحسن والحسين ( عليهما السلام )